الإهداءات | |
| |||||||

![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 | ||
| عضو ماسى | 18-02-2012, 01:25 PM
انشر هذا الموضوع على صفحتك فى الفيس بوك http://ense7ab.com/32645 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آلة وصحبه أجمعين، أما بعد: فنحنننتمي إلى الإسلام، وهذا الانتماء هو الذي شرفنا الله - تبارك وتعالى- بهوسمانا به. ورسولنا - صلى الله عليه وسلم - هو إمام الدعاة، وهو القدوةوالأسوة والداعية المعلم الذي أمر الله تبارك وتعالى باقتفاء نهجه، وأننقتدي به في عبادتنا ودعوتنا وخلقنا ومعاملاتنا وجميع أمور حياتنا، قالتعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاوَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَالْمُشْرِكِينَ}... [يوسف:108]، وقال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيرَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَوَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً}... [الأحزاب:21]. أولا: أهمية الموضوع : وتتضح أهمية موضوع الرسول - صلى الله عليه وسلم- القدوة في النقاط الآتية: 1-إن الناظر في الأوساط التربوية اليوم ليلحظ قلة القدوة الصالحة المؤثرة فيالمجتمعات الإسلامية، رغم كثرة أهل العلم والتقوى والصلاح. 2- إنالمتأمل في خضم الحياة المعاصرة يجد الأمور قد اختلطت، والشرور قد سادت،وأصبح النشء والشباب يُرددون: (نحن لا نجد القدوة الصالحة.. فلماذا؟) . 3-إن كثيراً من الناس اليوم بدلاً من أن يتخذوا سيرة نبيهم وقدوتهم محمد – صلى الله عليه وسلم -، تراهم قد انشغلوا بالمشاهير من الممثلين أواللاعبين، وما تراهم إلا استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير. ثانيا : وجوب الاقتداء بالرسول – صلى الله عليه وسلم-: يجبعلى كل مسلم ومسلمة الاقتداء والتأسي برسول الله - صلى الله عليه وسلم -; فالاقتداء أساس الاهتداء، قال تعالى : {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِاللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَالْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً}... [الأحزاب:21]. قال ابن كثير : "هذه الآية أصل كبير في التأسي برسول الله – صلى الله عليه وسلم - فيأقواله وأفعاله وأحواله، ولهذا أُمِرَ الناسُ بالتأسي بالنبي - صلى اللهعليه وسلم - يوم الأحزاب في صبره ومصابرته ومرابطته ومجاهدته وانتظارهالفرج من ربه - عز وجل-". فمنهج الإسلام يحتاج إلى بشر يحملهويترجمه بسلوكه وتصرفاته، فيحوِّله إلى واقع عملي محسوس وملموس، ولذلك بعثه - صلى الله عليه وسلم- بعد أن وضع في شخصيته الصورة الكاملة للمنهج- ليترجم هذا المنهج ويكون خير قدوة للبشرية جمعاء . لقد كان الصالحونإذا ذكر اسم نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -; يبكون شوقا وإجلالا ومحبةلَهُ، وكيف لا يبكون؟ وقد بكى جذع النخلة شوقا وحنينا لما تحوَّل النبي - صلى الله عليه وسلم - عنه إلى المنبر، وكان الحسنُ إذا ذَكَرَ حديث حَنينَالجذع وبكاءه، يقول : "يا معشر المسلمين، الخشبة تحن إلى رسول الله – صلىالله عليه وسلم- شوقا إلى لقائه؛ فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه". يقولابن تيمية -رحمه الله- : "وإنما ينفع العبد الحب لله لما يحبه الله من خلقهكالأنبياء والصالحين؛ لكون حبهم يقرب إلى الله ومحبته، وهؤلاء هم الذينيستحقون محبة الله لهم". ولا بد من تحقيق المحبة الحقيقية لنبينامحمد - صلى الله عليه وسلم - وتقديم محبته وأقواله وأوامره على من سواه (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون اللهُ ورسولُهُ أَحَبَّإليه مما سواهما..) الحديث. إن واجبنا الاقتداء بسيرة النبي - صلىالله عليه وسلم - وجعلها المثل الأعلى للإنسان الكامل في جميع جوانبالحياة، واتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - دليل على محبة العبد ربه،وسينال محبة الله تعالى لَهُ، وفي هذا يقول الله -عز وجل- {قُلْ إِنْكُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُوَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}.. [آلعمران:31]. فسيرة الرسول – صلى الله عليه وسلم- كانت سيرة حية أمامأصحابه في حياته وأمام أتباعه بعد وفاته، وكانت نموذجاً بشرياً متكاملاً فيجميع المراحل وفي جميع جوانب الحياة العملية، ونموذجاً عملياً في صياغةالإسلام إلى واقع مشاهدٍ يعرفُ من خلال أقوالِهِ وأفعالِهِ فيتبع رسولَهُمحمداً – صلى الله عليه وسلم-، ويجعل اتِّبَاعَه دليلا على صدقمحبته-سبحانه-. كما أن محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم- أصل منأصول الإيمان الذي لا يتم إلا به، عن عمر –رضي الله عنه- قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- : (والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدُكم حتى أكون أحبَّإليه من والده وولده والناس أجمعين). ولقد كان الصحابة جميعا- رضيالله عنهم - يحبون النبي – صلى الله عليه وسلم- حبا صادقا حملهم على التأسيبه والاقتداء واتباع أمره واجتناب نهيه؛ رغبة في صحبته ومرافقته في الجنة،قال تعالى : {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَالَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَوَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَرَفِيقاً}... [النساء:69] وفي الحديث (المرء مع من أحب). وجاء في حديث أنس –رضي الله عنه- بلفظ قال: (شهدت يوم دخل النبي – صلى الله عليه وسلم- المدينة فلم أَرَ يوماً أحسنَ ولا أضوأَ منه). وفيرواية : (فشهدتُه يومَ دخلَ المدينةَ فما رأيت يوماً قَط كان أحسنَ ولاأضوأَ من يوم دخل علينا فيه، وشهدته يوم مات فما رأيت يوماً كان أقبحَ ولاأظلمَ من يوم مات فيه –صلى الله عليه وسلم-). ثالثا : أمور مهمة في الاقتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم- : - ومن الجوانب المهمة في الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ أن سيرته - صلى الله عليه وسلم- في إيمانه وعبادته وخلقه وتعامله مع غيره، وفي جميعأحواله كانت سيرة مثالية في الواقع، ومؤثرة في النفوس؛ فقد اجتمعت فيهاصفات الكمال وإيحاءات التأثير البشري، واقترن فيها القول بالعمل؛ ولا ريبأن الإيحاء العملي أقوى تأثيراً في النفوس من الاقتصار. علىالإيحاء النظري؛ لهذه العلة أرسل الله تعالى الرسل ليخالطهم الناسُ ويقتدوابهداهم، وأرسل الله سبحانه الرسولَ – صلى الله عليه وسلم- ليكون للناسأسوة حسنة يقتدون به، ويتأسون بسيرته، قال المولى – عز وجل- {لَقَدْ كَانَلَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُواللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً}... [الأحزاب:21]،وقد أمرهم -صلى الله عليه وسلم- بالتأسي به فقال : (صلوا كما رأيتمونيأصلي)، وقال – صلى الله عليه وسلم- : (لتأخُذُوا مناسِكَكُم). وقال بعضهم في الاقتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم- والتأسي به : إذا نحن أدلجنا وأنت إمَامُنـا *** كفى بالمطايا طِيبُ ذِكراكَ حاديا وإن نحن أضلَلْنَا الطريقَ ولم نجدْ*** دليلا كفَانَا نُورُ وَجْهِكَ هَاديـا ومن الأمور التي يجدر التنبيه عليها أيضا في الاقتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم والتأسي به: - العمل بسنته باطنا وظاهرا: مثل سنن الاعتقاد ومجانبة البدعة وأهلها. والسنن المؤكدة: مثل سنن الأكل واللباس والوتر وركعتي الضحى، وسنن المناسكفي الحج والعمرة.. - تطبيق السنن المكانية : الذهاب إلى مدينة رسولالله - صلى الله عليه وسلم -، والصلاة في مسجده، والصلاة في مسجد قباء،والصلاة في الروضة الشريفة، وهي من رياض الجنة التي ينبغي التنعم فيهاوالاعتناء بها، قال – صلى الله عليه وسلم- : (ما بين بيتى ومنبري روضة منرياض الجنة، ومنبري على حوضي). - الإكثار من الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - كما في قوله: (من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا). رابعا : حاجة الأمة إلى القدوات دوما بعد الرسول – صلى الله عليه وسلم- : إنالاقتداء بالرسول – صلى الله عليه وسلم- في الدعوة إلى الله تعالى ليسبالموضوع الهين، فإنه أمر جلل، والأمة الإسلامية اليوم، وهي تشهد صحوةوتوبة وأوبة إلى الله تعالى، وتشهد -في الوقت نفسه- مناهج وطرقاً مختلفة فيالدعوة إلى الله.. هي أحوج ما تكون إلى معرفة منهج النبي صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومنهج الأنبياء الكرام في الدعوة إلى الله؛ فليس هناكمنهج يقتدى به في الدعوة والعلم والعمل إلا منهج النبي صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومن تبعه من الصحابة الكرام والسلف الصالح . فمنذعهد الصحابة –رضوان الله عنهم- ومن تبعهم من الصالحين والعلماء والدعاةوأهل الفضل والتقى على مر العصور خلفوا سيرة الرسول – صلى الله عليه وسلم- في عطائها وإيحائها وتأثيرها؛ لأنهم ورثة الأنبياء، يقتدي بهم الناس فياتباع هدي الرسول – صلى الله عليه وسلم- والعمل بسنته، وبقيت سيرهم بعدوفاتهم نبراساً يضيء طريق محبيهم إلى الخير، ويرغبهم في السير على منهجالحق والهدى . وعلى الرغم من اختفاء تلكم الشخصيات عن العيون إلا أنسيرها العطرة المدونة لا تزال بقراءتها تفوح مسكاً وطيباً، وتؤثر في صياغةالنفوس واستقامتها على الهدى والصلاح، قال بشر بن الحارث : (بحسبك أقوامتحي القلوب بذكرهم، وبحسبك أقوام تموت القلوب بذكرهم). ذلك أنالقدوة لا تزال مؤثرة وستبقى مؤثرة في النفس الإنسانية، وهي من أقوىالوسائل التربوية تأثيراً في النفس الإنسانية، لشغفها بالإعجاب بمن هو أعلىمنها كمالاً، ومهيأة للتأثر بشخصيته ومحاولة محاكاته، ولا شك أن الدعوةبالقدوة أنجح أسلوب لبث القيم والمبادئ التي يعتنقها الداعية. وفيالتأكيد على أهمية القدوة الحسنة في الداعية أو الأستاذ وأثر ذلك فيتلاميذه، نقل الذهبي : "كانيجتمع في مجلس أحمد زُهاء خمسة آلاف أو يزيدون،نحو خمس مئة يكتبون، والباقون يتعلّمون منه حُسْنَ الأدب والسَّمت". وقبل أن نختم موضوعنا يجدر بنا أن نطرح تساؤلا مهما كثيرا ما يرد : ما السبب في قلة القدوة المؤثرة إيجابياً في الوسط التربوي ؟ وتكون الإجابة على هذا السؤال بالأمور التالية: 1- عدم توافر جميع الصفات التالية في كثير من الأشخاص الذين هم محل للاقتداء: أ- الاستعداد الذاتي المتمثل في طهارة القلب وسلامة العقل واستقامة الجوارح. ب- التكامل في الشخصية أو في جانب منها بحيث يكون الشخص محلاً للإعجاب وتقدير الآخرين ورضاهم، مع سلامة في الدِّين وحسن الخلق. ج- حب الخير للآخرين والشفقة عليهم والحرص على بذل المعروف وفعله والدعوةإليه، فمن كان على هذه الصفة أحبه الناس وقدروه وتأسوا به، ومن فقد هذهالصفة لم يلتفتوا إليه. 2- عدم تسديد النقص أو القصور الذي قد يعتريمن هم محل للاقتداء كالآباء والمعلمين وأهل العلم في صفة من تلك الصفاتمما يصرف الناس عن التأسي بهم، وهذا يرجع إلى عدم إدراك هؤلاء للواجب، أوعدم تصورهم لأثر القدوة في التربية والإصلاح، أو لضعف شخصي ناتج عن استجابةلضغط المجتمع ، أو لسلبية عندهم نحو المشاركة في تربية الناشئة وإصلاحأفراد المجتمع . 3- مزاحمة القدوات المزيفة المصطنعة للتلبيس علىالناس وإضلالهم عن الهدى وتزيين السوء في أعينهم، وصرفهم عن أهل الخيروخاصة الله، فقد أسهم الإعلام المنحرف والمشوب في صناعة قدوات فاسدة أوتافهة، وسلط عليها الأضواء ومنحها من الألقاب والصفات والمكانة الاجتماعيةما جعلها تستهوي البسطاء من الناس أو ضعاف النفوس والذين في قلوبهم مرض،وتوحي بزخرف القول الذي يزين لهؤلاء تقليدهم ومحاكاتهم . 4- "العناصر الخيرة قليلة في سائر المجتمعات، فما يكاد العامة يرون نموذجا جيداً حتى يسارعوا إلى الالتفاف حوله والتعلق به". ومنهنا تأتي الحاجة ملحة لأن نعيد إلى الناس بيان حياة الرسول – صلى اللهعليه وسلم- القدوة والأسوة الحسنة للناس جميعا، ونعنى بتربية الأبناءوالشباب، وإعطائهم الصورة الصحيحة للقدوة الصالحة، وإبرازهم الشخصيةالمستحقة للاتباع والاحتذاء . ونختم موضوعنا؛ في الرسول – صلى اللهعليه وسلم- القدوة، بأن المسلم إذا راقب الله تعالى في عباداته ومعاملاتهودعوته وأَجْرَاها وَفْقَ ما أمر الله عز وجل; وما أمر رسوله – صلى اللهعليه وسلم- كان مقتديا برسول الله – صلى الله عليه وسلم- . اللهمصلِّ على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمدوأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد . المصدر: منتديات - انسحاب - لك ما تريد - من قسم: اعرف نبيك hgvs,g – wgn hggi ugdi ,sgl- hgr],m hgvs,g hgr],m wgd ugdi
| |
التعديل الأخير تم بواسطة قمر الزمان ; 18-02-2012 الساعة 01:34 PM. | ||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
الله, الرسول, القدوة, صلي, عليه, وسلم- ![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أسباب تعدّد زوجات رسول الله صلّى الله عليه | قمرايه | اعرف نبيك | 0 | 31-01-2012 05:12 PM |
| نبذة عن زوجات النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ... | سحر العيون | سيرة الصحابه والانبياء وشخصيات اسلاميه | 4 | 05-10-2011 11:23 PM |
| حياة قدوتنا فى بضعة اسطر | nody | اعرف نبيك | 8 | 19-09-2011 04:13 AM |
| قصـــ ــ ة سيدنــا محمـــ ــد {ص} | girl with heart | المواضيع الإسلامية | 10 | 01-06-2011 06:10 AM |
| صفــــات النبي محمد {ص} .. | girl with heart | المواضيع الإسلامية | 12 | 01-06-2011 06:08 AM |
![]() الإعلانات النصية | |||



