الإهداءات | |
| |||||||

![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 | |
| مشرفه قسم الاسلاميات مشرفه قسم الثقافة والتكنولوجيا | 29-01-2012, 09:55 PM
انشر هذا الموضوع على صفحتك فى الفيس بوك تُعقد المقارنة دوماً بين سرعتي الضوء والصوت، وكلاهما كما نعلم لا يستغرق أكثر من جزء من الثانية!! ولا شك أنه قد يكون في ذلك إسعافٌ للناس، إما بالرؤية أو بسماع خبر عاجل ليبقى السؤال : هل لا حظت يوماً هذه الومضة التي تنبض في نفسك على حين غرة في بعض الأحيان قائلة :
فقد تعجب حين تعلم أن هذه الومضة - سريعة الظهور والاختفاء - تعتبر بمثابة قطرة ماء الحياة لروحك وقلبك؛ لو أنك سارعت باستثمارها من خلال التفاعل السريع معها!! فسرعة ظهورها قد يساوي تماماً زمن مغفرة ذنبك!! لا تتعجب أخي الحبيب من هذا . . فليس ذلك على الله بعزيز!! فإنها حين تضرب بحرارتها جدار هذا البالون المتضخم برصيد الغم والهم والحزن المكبوت في نفسك، والمتراكم على مدار السنين؛ جراء تلك المعصية التي فعلتها أو الكبيرة التي ارتكبتها، ولم تجد خلاصاً من كآبة توابعها بسبب تراكم المزيد من الهم والحزن!! ألا رب شهوة ساعة أورثت ذلاً طويلاً!! فكأنها تريد جذب انتباهك أن باستطاعتها على صغر حجمها؛ تفجير هذا البالون الكبير، وجعله هباء منثوراً – فقط - بلحظة صدق واحدة منك، لو استثمرت هذه الومضة في حيينها!! أما إذا كنت تعتقد أن مغفرة ربك لذنوبك تحتاج شهوراً أو سنيناً أو حتى أيام!! فقد أعظمت على الله الفرية!! إذ فكيف يكون أكرم من سُئل، وأجود من أعطى، ولا يستطيع أن يجعل ذنوبك هباءً منثوراً في لحظة صدق واحدة؟!!!!!!! فأوحى الله إلى أرض الرحمة أن اقتربي وإلى أرض العذاب أن ابتعدي فوجدوه قريباً من أرض الرحمة بشبر!! فأخذته ملائكة الرحمة!! إن سرعة تفاعلنا مع أي خاطرة للتوبة في نفوسنا، لهي أولى بشائر الغيث على قلوبنا الظمأى بسبب البعد عن الله، فليروي كل منا ظمأ قلبه بالقرب من ربه ومولاه، وليجعل من هذه الومضة، شعلته على الطريق نحو النجاة بالتوبة، الذي يبدأ وينتهي بكلمة . . (استغفر الله)!! حيينها فقط . . تكون قد قلبت السحر على الساحر!! وأذهبت سنين الشيطان الطوال، وعمله الفاسد البطال سدى!! إذا أقرنت هذه الكلمة بندم صادق من صميم قلبك، وبعزيمة تزول لها الجبال على عدم العودة، وبانعزال فوري عن هذه المعصية أو تلك!! حينها فقط . . سوف تستشعر حلاة التوبة تمسح ببردها الحاني على قلبك، لتزف لك أولى بشائر المغفرة!! يا عباد الله باب التوبة مفتوح، والله غفور لمن تاب وآمن، ومن تاب تاب الله عليه، وقد استقرت حكمة أحكم الحاكمين، وأعدل العادلين: أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وقد ضمن الله تعالى لمن تاب من الشرك، وقتل النفس، والزنا؛ أنه يبدل سيئاته حسنات، وهذا حكمٌ عامٌ لكل تائبٌ من ذنب إذا أقلع وتاب إلى الله، وعزم على عدم العودة إلى الذنوب فإن الله يتوب. أبشر أيها العاصي فإن باب التوبة مفتوح، وربك يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، وباب التوبة مفتوح ولن يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها أو يأتيك هادم اللذات. فأنت أيها العاصي لا تدري متى يهجم عليك الموت، هل يهجم عليك وكأس الخمر في يدك؟! ! هل يهجم عليك وأنت تعاني من السكر؟! هل يهجم عليك وأنت تمارس جريمة الزنا؟! هل يهجم عليك وأن تتسلق بيوت المسلمين لتسرق منهم؟! أيها العاصي! فمتى تتوب؟! هل عندك من الموت إنذار؟! هل عندك صكٌ في طول حياتك؟! أو في عدد مدتك التي تعيشها في هذه الحياة؟! لا والله، ثم لا والله، بل ملك الموت يأتي من دون إنذار. فتب إلى الله أيها العاصي، واسمع قول الله: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر:53]. ويقول أيضاً في البشارة: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى [طه:82]أربعة شروط يا عبد الله إذا استكملتها تاب الله عليك: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى [طه:82]. ويقول الرب جل وعلا: إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً [الفرقان:70]فما تبدله يا ربنا؟ فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [الفرقان:70]ثم زدنا يا ربنا من هذه البشارة! وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً ![]() [الفرقان:71] ورسول الهدى صلى الله عليه وسلم يقول: {التوبة تجب ما قبلها }. إن سرعة ومضة التوبة يمنحها الله لعباده، لعلها تسبق سرعة ومضة ملك الموت حين يخطف روح العبد في لحظة!! فاغتنم ومضة النجاة قبل فزعة الموت!! فما يدريك لعل الله أن يكتب لك بها سعادة لا تشقى بعدها أبداً، فمن عرف نعمة هذه الومضة، واغتنم استثمارها بحق؛ سيكون الوحيد الذي يمكنه الإجابة على هذا التساؤل : اللهم ارزقنا توبة صادقة تطهر بها قلوبنا، وتمحص بها ذنوبنا. أسأل الله بمنه وكرمه أن يوقظنا من رقدتنا، وأن يهب لنا توبة نصوحاً يطهر بها قلوبنا، وأن يُقْبِل بقلوبنا عليه إنه على كل شيء قدير. المصدر: منتديات - انسحاب - لك ما تريد - من قسم: المواضيع الإسلامية svum hgq,x ((Hl)) hgw,j ? hl svui hgjJJ,fi ?? hgskm
|
| التعديل الأخير تم بواسطة قمرايه ; 04-02-2012 الساعة 01:13 PM. | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
((أم)), السنة, الضوء, سرعة ![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ثوره 25 يناير فى عيون الصحافه المحليه والعربيه والعالميه | قمرايه | قسم التاريخ | 2 | 14-10-2011 04:26 AM |
| لم ياحب قتلتني | ♥رٌوحٍـي َتُحبٍـُڪْ♥ | الحب والرومانسية | 3 | 08-10-2011 05:35 AM |
| ((فواتير لم تسدد)) | girl with heart | المنتدى العام | 6 | 10-07-2011 09:31 PM |
| الشنب المناسب في الزمن المناسب | hamsa | قسم آدم | 16 | 02-06-2011 05:51 AM |
| مكالمات لم يرد عليها ........ | اميرة الرومانسيه | الحب والرومانسية | 5 | 04-09-2010 07:12 PM |
![]() الإعلانات النصية | |||



